فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293924 من 466147

عباده , فمن أطاعه فقد نجا من فتن الدنيا , وعذاب الآخرة , ومن لم يستجب لندائه فقد نفض رسول الله (صلي الله عليه وسلم) يده منه , وهؤلاء لا يعلم مصيرهم إلا الله الذي يعلم العلانية وما تخفي الصدور , وقد يكون في ذلك فتنة لهم ومتاع إلي حين !!

لذلك يتوجه رسول الله (صلي الله عليه وسلم) إلي (ربه) طالبا حكمه - العادل الحق - بينه وبين المستهزئين به , والغافلين عن دعوته , ومستعينا بالله (تعالي) علي تكذيبهم وكيدهم , والله هو المستعان علي كل ما يصف الكفار وما يقولون .

ومن بديع آيات الله في الخلق التي استشهد بها (سبحانه وتعالي) في سورة الأنبياء: خلق السماوات والأرض بالحق من جرم واحد , فتقه ربنا (تبارك وتعالي) فتحول إلي سحابة من دخان , خلق منه (سبحانه) السماوات والأرض وما بينهما , وما فيهما من مخلوقات من مثل الملائكة الذين يسبحون الله ليلا ونهارا لا يفترون , ومنها خلق كل حي من الماء , والتأكيد علي وحدة الحياة مصدرا , وفناء , ومصيرا , وخلق الجبال رواسي للأرض , وشق السبل والفجاج من بينها , وحفظ السماء سقفا محفوظا , وخلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون , وإنقاص الأرض من أطرافها , وطي السماء يوم القيامة كطي السجل للكتب .

وهذه القضايا تحتاج إلي مجلدات لشرحها , ولذا فإني سوف أقتصر هنا علي آية واحدة منها , والتي اتخذتها عنوانا لهذا المقال , وقبل الدخول في ذلك لابد من استعراض الدلالة اللغوية للألفاظ الأساسية الواردة في الآية الكريمة , واستعراض أقوال المفسرين فيها .

الدلالة اللغوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت