قال الزجاج: واحد النُّهى: نُهْيَة، يقال: فلان ذو نُهْيَة، أي: ذو عقل ينتهي به عن المقابح، ويدخل به في المحاسن؛ قال: وقال بعض أهل اللغة: ذو النُّهية: الذي يُنتهى ِإِلى رأيه وعقله، وهذا حسن أيضاً.
قوله تعالى: {منها خلقناكم} يعني: الأرض المذكورة في قوله:"جعل لكم الأرض مهاداً".
والإِشارة بقوله:"خلقناكم"إِلى آدم، والبشر كلُّهم منه.
{وفيها نُعِيدكم} بعد الموت {ومنها نُخْرِجكم تارة} أي: مَرَّة {أُخرى} بعد البعث، يعني: كما أخرجناكم منها أولاً عند خلق آدم من الأرض. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}