فوكز موسى الفرعوني فقتله ، وليس يراهما أحد إلا الله ، وموسى والإسرائيلي. (فقال) موسى: حين قتل الرجل {هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين} [القصص: 15] ثم {قال ربي إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له ، وأصبح في المدينة خائفاً يترقب} [القصص: 17] الأخبار ، فأتى فرعون فقيل له: إن بني إسرائيل قتلوا رجلاً من آل فرعون ، فخذ لنا بحقنا ولا ترخص لهم. فقال ائتوني به ومن شهد عليه ، فإن الملك - وإن كان صفوه مع قومه لا يستقيم له ، أن يقيد بغير بينة ولا ثبت ، فاطلبوا علم ذلك آخذ لكم بحقكم ، فبينما هم يطوفون فلا يجدون بينة ولا ثبتاً ، إذا موسى من الغد قد رأى ذلك الإسرائيلي يقاتل فرعونياً آخر ، فاستغاثه الإسرائيلي على الفرعوني ، فصادف موسى قد ندم على ما كان من وكزه الذي رأى ، فغضب من الإسرائيلي لما فعل بالأمس واليوم وقال: