{قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ} قال ابن عباس: يريد العصا واليد.
وقيل: إن فرعون قال له: وما هي؟ فأدخل يده في جيب قميصه، ثم أخرجها بيضاء لها شعاع مثل شعاع الشمس، غلب نورها على نور الشمس فعجب منها.
ولم يره العصا إلا يوم الزّينة.
{والسلام على مَنِ اتبع الهدى} قال الزجاج: أي من اتبع الهدى سلم من سخط الله عز وجل وعذابه.
قال: وليس بتحية، والدليل على ذلك أنه ليس بابتداء لِقاءٍ ولا خطاب.
الفراء: السلام على من اتبع الهدى ولمن اتبع الهدى سواء.
{إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ العذاب} يعني الهلاك والدَّمار في الدنيا والخلود في جهنم في الآخرة {على مَن كَذَّبَ} أنبياء الله {وتولى} أعرض عن الإيمان.
وقال ابن عباس: هذه أَرَجى آية للموحِّدين لأنهم لم يكذِّبوا ولم يتولّوا. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 11 صـ}