فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 285844 من 466147

محكية) كونه جملة فعلية بناء عَلَى أنه أمر بالوطء عَلَى القدمين أو اسمًا للسورة منصوبا

بفعل مقدر وهو اقرأ، والظَّاهر أن الْمُرَاد اسْتئْنَاف نحوي لأنه لما لم يجز أو لم يحسن عطف

الْإخْبَار عَلَى الإنشاء قطع عن الْجُمْلَة السابقة ولم يعطف عليها. وقيل يحتمل أن يكون

اسْتئْنَافًا بيانيًا أي لم أمرتني بالوطء أو لم [أطأها] . قوله أو اسمية بإضمار مبتدأ فالاسْتئْنَاف [حِينَئِذٍ]

بياني جواب عن سؤال ما سبب طه وكونه اسمية بأن يكون أمرًا واقعًا خبرًا بالتأويل فكأنه

قيل أنت طه أي مقول في حقك طه فيكون جوابًا في قوة أن يقال لأنك ما أنزلنا الخ. قوله

أو طائفة من الحروف محكية أي عَلَى نمط التعداد غير مؤولة بأن المتحدى به مؤلف من

جنس هذه الحروف أو بالعكس فعلم من هذا البيان أن الاسْتئْنَاف في كلام المصنف ما يعم

البياني والنحوي وهو جملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب.

قوله: (والمعنى:(ما أنزلنا عليك القرآن) لتتعب بفرط تأسفك على كفر

قريش إذ ما عليك إلا أن تبلغ، أو بكثرة الرياضة وكثرة التهجد والقيام على ساق. والشقاء

شائع بمعنى التعب) تتعب بفرط تأسفك مثل قَوْلُه تَعَالَى(فلعلك باخع نفسك عَلَى

آثارهم)الآية. فالنفي متوجه إلَى العلة فالتعب [حِينَئِذٍ] روحاني وهو أشق ولذا قدمه

مع أن الثاني سبب نزول هذه الآية. قوله أو بكثرة الرياضة الخ. فيكون التعب [حِينَئِذٍ] جسمانيًا ولا

بأس في جعل (أوْ) لمنع الخلو. قوله عَلَى ساق بالسين المهملة أي عَلَى قدم واحدة كما مَرَّ

ففيه نوع تسامح، وفي بعض النسخ بالعجمة أي المواظبة عَلَى أمر شاق فهو أعم من الأول

والقيام [حِينَئِذٍ] معنوي والأول أولى لموافقته سبب النزول ولكون القيام عَلَى حقيقته.

قوله: (ومنه أشقى من رائض المهر، وسيد القوم أشقاهم) أي أشد تعبًا من تربية ولد

الخيل. المهر بضم الميم وسكون الهاء الصغير من الخيل يعني إن رياضة المهر وتعليمه

شقاوة أي تعب ولا معنى للشقاوة هنا بمعنى ضد السعادة، ولا ريب في عدم صحته أَيْضًا في

قوله: سيد القوم أشقاهم فلا جرم أن معناه أتعبهم.

قوله: (ولعله عدل إليه للإشعار بأنه أنزل عليه ليسعد) أي من لتتعب للإشعار أي

بطَريق التورية والإيهام لأنه نفى عنه الشقاء بمعنى التعب وأوهم نفيه بمعناه المعروف لتبادره

منه فيفيد ثبوت ضده، وفيه نوع بُعد؛ لأنه لما أريد به الشقاء بمعنى التعب لقيام قرينة لا يخطر

بالبال معناه المعروف، ولذا قال ولعل بصيغَة الترجي ولعله عدل إليه لرعاية الفواصل.

قوله:(وقيل رد وتَكْذيب للكفرة، فإنهم لما رأوا كثرة عبادته قالوا إنك لتشقى بترك

ديننا وإن القرآن أنزل عليك لتشقى به). وقيل رد عطف عَلَى قوله والْمَعْنَى الخ. والظَّاهر أنه

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

احتماله لهذه الثلاثة الباقية ساقطًا. ظَاهر الانتفاء لم يتعرض لها وعدم جواز البدلية بدل الكل غير

ظَاهر في بادي الرأي فتعرض له وبين علته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت