فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 285769 من 466147

وقيل: السرّ: ما أضمره الإنسان في نفسه ، والأخفى منه ما لم يكن ولا أضمره أحد ، وقيل: السرّ سرّ الخلائق ، والأخفى منه: سرّ الله عزّ وجلّ ، وأنكر ذلك ابن جرير وقال: إن الأخفى: ما ليس في سرّ الإنسان وسيكون في نفسه.

ثم ذكر أن الموصوف بالعبادة على الوجه المذكور هو الله سبحانه المنزه عن الشريك المستحق لتسميته بالأسماء الحسنى فقال: {الله لا إله إِلاَّ هُوَ لَهُ الأسماء الحسنى} فالله خبر مبتدأ محذوف ، أي الموصوف بهذه الصفات الكمالية الله ، وجملة.

{لا إله إلا هو} مستأنفة لبيان اختصاص الإلهية به سبحانه ، أي لا إله في الوجود إلا هو ، وهكذا جملة: {له الأسماء الحسنى} مبينة لاستحقاقه تعالى للأسماء الحسنى ، وهي التسعة والتسعون التي ورد بها الحديث الصحيح.

وقد تقدم بيانها في قوله سبحانه: {وَللَّهِ الأسماء الحسنى} [الأعراف: 180] .

من سورة الأعراف والحسنى تأنيث الأحسن ، والأسماء مبتدأ وخبرها الحسنى.

ويجوز أن يكون الله مبتدأ وخبره الجملة التي بعده ، ويجوز أن يكون بدلاً من الضمير في يعلم.

ثم قرّر سبحانه أمر التوحيد بذكر قصة موسى المشتملة على القدرة الباهرة ، والخبر الغريب ، فقال: {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ موسى} الاستفهام للتقرير ، ومعناه: أليس قد أتاك حديث موسى.

وقيل: معناه قد أتاك حديث موسى.

وقال الكلبي: لم يكن قد أتاه حديث موسى إذ ذاك.

وفي سياق هذه القصة تسلية للنبيّ صلى الله عليه وسلم لما يلاقيه من مشاق أحكام النبوّة ، وتحمل أثقالها ومقاساة خطوبها ، وأن ذلك شأن الأنبياء قبله.

والمراد بالحديث القصة الواقعة لموسى.

و {إِذْ رَأَى نَاراً} ظرف للحديث.

وقيل: العامل فيه مقدر ، أي اذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت