قوله: {لذكري} : يجوزُ أَنْ يكونَ المصدرُ مضافاً لفاعلِه ِأي: لأنِّي ذكرتُها في الكتب، أو لأنِّي أذكرُك. ويجوز أن يكونَ مضافاً لمفعولِه أي: لأِنْ تذكرَني. وقيل: معناه ذِكْرُ الصلاةِ بعد نِسْيانِها كقولِه عليه السلام:"مَنْ نام عن صلاةٍ أو نَسِيها فَلْيُصَلِّها إذا ذكرها"قال الزمخشري:"وكان حقٌّ العبارة:"لذكرها". ثم قال:"ومَنْ يَتَمَحَّلْ له أن يقول: إذا ذَكَر الصلاة فقد ذكر [اللهَ] ، أو على حذفِ مضاف أي: لذكر صلاتي، أو لأنَّ الذِّكْرَ والنيسانَ من الله تعالى في الحقيقة"."
وقرأ أبو رجاء والسُّلمي"للذكرى"بلام التعريف وألفِ التأنيث. وبعضهم"لذكرى"منكرةً، وبعضهم"للذكر"بالتعريف والتذكير. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 8 صـ 14 - 19}