وأخرج ابن أبي حاتم ، عن مجاهد رضي الله عنه قال: كانت نعلا موسى التي قيل له اخعلهما: من جلد خنزير.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم ، عن عكرمة رضي الله عنه في قوله: {فاخلع نعليك} قال كي تمس راحة قدميك الأرض الطيبة.
وأخرج الطبراني ، عن علقمة ؛ أن ابن مسعود أتى أبا موسى الأشعري منزله ، فحضرت الصلاة فقال أبو موسى - رضي الله عنه - تقدم يا أبا عبد الرحمن ، فإنك أقدم سناً وأعلم. قال: لا. بل تقدم أنت ، فإنما أتيناك في منزلك ، فتقدم أبو موسى رضي الله عنه فخلع نعليه ، فلما صلى قال له ابن مسعود: - رضي الله عنه - لم خلعت نعليك؟ أبالواد المقدس أنت؟ لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الخفين والنعلين.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {إنك بالواد المقدس} قال: المبارك {طوى} قال: اسم الوادي.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عكرمة - رضي الله عنه - في قوله: {بالواد المقدس} قال: الطاهر.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن الحسن رضي الله عنه في قوله: {بالواد المقدس} قال: واد بفلسطين قدس مرتين.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله: {بالواد المقدس طوى} يعني الأرض المقدسة ، وذلك أنه مر بواديها ليلاً فطوي. يقال: طويت وادي كذا وكذا ، والطاوي من الليل وارتفع إلى أعلى الوادي ، وذلك نبي الله موسى عليه السلام.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد وابن المنذر ، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {إنك بالواد المقدس} قال المبارك: {طوى} قال: اسم الوادي.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن مبشر بن عبيد {طوى} بغير نون وادٍ بإيلة زعم أنه طوي بالبركة مرتين.
وأخرج ابن جرير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {طوى} قال: طا الوادي.