وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، وأبو الشيخ في العظمة ، والبيهقي بلفظ: يعلم ما تسر في نفسك ، ويعلم ما تعمل غداً.
وأخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، عن قتادة في قوله: {يعلم السر وأخفى} قال: أخفى من السر ما حدثت به نفسك ، وما لم تحدث به نفسك أيضاً مما هو كائن.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله: {يعلم السر وأخفى} قال: الوسوسة ، والسر العمل الذي تسرون من الناس.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر ، عن الحسن قال: السر ما أسر الرجل إلى غيره ، وأخفى من ذلك ما أسر في نفسه.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر ، عن سعيد بن جبير في الآية. قال: السر ما تسر في نفسك ، وأخفى من السر ، ما لم يكن بعد وهو كائن.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر ، عن عكرمة في الآية. قال: السر ما حدث به الرجل أهله ، وأخفى ما تكلمت به في نفسك.
وأخرج عبد بن حميد ، عن الضحاك في قوله: {يعلم السر وأخفى} قال: السر ما أسررت في نفسك {وأخفى} ما لم تحدث به نفسك.
وأخرج أبو الشيخ في العظمة ، عن زيد بن أسلم في قوله: {يعلم السر وأخفى} قال: يعلم أسرار العباد {وأخفى} سره فلا نعلمه والله أعلم.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله: {إني آنست ناراً} أي أحسست ناراً. {أو أجد على النار هدى} قال: من يهديني.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله: {أو أجد على النار هدى} قال: من يهديني إلى الطريق ، وكانوا شاتين فضلوا الطريق.
وأخرج ابن المنذر ، عن ابن عباس في قوله: {أو أجد على النار هدى} يقول: من يدل على الطريق.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر ، عن مجاهد في قوله: {أو أجد على النار هدى} قال: يهديه الطريق.
وأخرج عبد بن حميد ، عن عكرمة في قوله: {أو أجد على النار هدى} قال: هادٍ يهديني إلى الماء.