فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284729 من 466147

من أجل الوادي المقدس أمر بخلعهما لئلا يطأه بهما ، لا أنه نهُي عن

لبسهما بكل حال.

ذكر الاستخبار.

وقوله تعالى: (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى(17)

حجة في الاستخبار عن الشيء الذي يعلمه المستخبر ولا يكون

حشوًا.

ذكر إجازة الجواب فوق الاستخبار.

(قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى(18)

دليل على إجازة الجواب فوق الاستخبار.

ذكر -"الحيات."

قوله: (قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ)

دليل على اختصار الكلام ، لأن ذكر الخوف لم يتقدم في

اللفظ فدل قوله: (وَلَا تَخَفْ) على أنه - صلى الله عليه - لما رأى

عصاه تحولت حية فرق منها.

وفيه دليل على أن أنفس البشر مجبولة على الخوف من المؤذيات ، وأن

الخوف اللاحق بها عند رؤيته لها لا يحط من درجة التوكل شيئًا ، وفي

ذلك دليل على أن قول النبي - صلى الله عليه وسلم -:"فَمَن ترك منهن"

شيئا خيفة فليس منا"أنه خيفة ما يلحقه من الحرج في قتلهن فأعلم أنه"

مأجور من غير حرج مما يتقيه من ظهور الجان في خلقهن وصُورهن ،

وسيما إذا كُن في الصحاري لا ما يخاف من توثبها عليه ، إذ لا يكلفه

ما لاطاقة له به ونفسه مجبولة على خلافه.

ذكر المعتزلة.

قوله: (لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى(46)

حجة على المعتزلة والجهمية شديدة لا مخلص لهم منها. إذ لو كان

معنى السمع والبصر معنى العلم والإحاطة لاقتصر - والله أعلم - على

(إِنَّنِي مَعَكُمَا) ولم يقل: (أَسْمَعُ) كما قال في سورة المجادلة:

(مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت