فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284682 من 466147

14 -قوله تعالى: (فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا) - أي لا يموتُ فيها موتاً متصلاً ، ولا يحيا حياةً متصلة ، بل كل ما مات في مدة العذاب ، أعيد حياً ليدوم العذاب ، وإنما قدرنا ذلك ، لأن الموت والحياة لا يرتفعان عن الشخص.

15 -قوله تعالى: (فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً في البَحْرِ يَبَساً لَا تَخَافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى) أي لا تخاف إدراك فرعون ، ولا تخشى غَرَقاً في البحر ، وإلَّا فالخوفُ والخشيةُ مترادفان ، وغَايَر بينهما لفظاً ، رعايةً للبلاغة.

16 -قوله تعالى: (وَأضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى) .

إن قلتَ: صدرُهُ يُغني عن عَجُزه ، فكيف ذكر العَجُز ؟

قلتُ: المعنى وما هداهم بعد ما أضلَّهم ، فإِن المضلَّ قد يهدي بعد إضلاله ، أو ما هدى نفسه ، أو أضلهم عن الدِّينِ ، وما هداهم طريقاً في البحر.

17 -قوله تعالى: (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الأيْمَنَ . .) .

إن قلتَ: المواعدةُ كانت لموسى عليه السلام لا لهم ، فكيف أضيفت إليهم ؟ .

قلتُ: لمَّا كانت لِإنزالِ كتابٍ لهم ، فيه صلاح دنياهم وأُخراهم ، أضيفت إليهم لهذه الملابسة.

18 -قوله تعالى: (وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى) ؟

إن قلتَ: هذا سؤال عن سبب العجلة ، فإِن موسى لما واعده اللَّهُ تعالى ، حضورَ جانبِ الطور لأخذ التوراة ، اختار من قومه سبعين رجلًا يصحبونه إلى ذلك ، ثم سبَقهم شوقاً إلى ربه تعالى ، وأمرهم بلَحاقه ، فعوتب على ذلك ، فكيف طابقَ الجوابُ في الآية السؤال ؟

قلتُ: السؤال تضمَّن شيئين: إنكارَ العَجَلة ، والسؤالَ عن سببها ، فبدأ موسى بالاعتذار عمَّا أنكره تعالى عليه ، بأنه لم يوجد منه إلا تقدّمٌ يسيرٌ ، لا يُعتدُّ به عادةً ، ثمَّ عقَّب العذر بجواب السؤال عن السبب بقوله"وعجلتُ إليك ربِّ لترضى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت