فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283407 من 466147

69 - {ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا} :

ثم لنخرجن للعذاب أشدهم عتُوًّا وطغيانًا وتمردًا على الرحمن الرحيم، المنعم على الجميع بالخير والفضل العظيم، ويستمر نزع أَعتاهم فأعتاهم، إلى أَن يحاط بهم، فإِذا اجتمعوا

طرحناهم في النار على الترتيب، فنقدم أولاهم بالعذاب فأولاهم، قال ابن مسعود في تفسير الآية: يحبس الأول على الآخر، حتى إذا تكاملت العدة أَتاهم جميعًا ثم بدأ بالأكابر فالأكابر جرمًا: اهـ

وذلك قوله تعالى:

70 - {ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا} :

ثم لنحن نعلم أَكمل العلم، ونعرف أوسع المعرفة من هو أشد استحقاقًا للاحتراق بنار جهنم منهم، ولقد سجلنا عليهم جميع أعمالهم في كتاب: {لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا} لتكون حجة عليهم.

{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا (73) }

المفردات:

{وَارِدُهَا} : داخلها أَو مار عليها.

{حَتْمًا مَقْضِيًّا} : قضاءً نافذًا مبرمًا.

{جِثِيًّا} : جمع جاث وهو الجالس على ركبتيه.

{مَقَامًا} : المراد بالمقام الإقامة أَو موضعها.

{وَأَحْسَنُ نَدِيًّا} : الندى موضع اجتماع القوم ومكان حديثهم، فإن تفرقوا فليس بندى قاله الجوهري: وهم يريدون بكونهم أحسن نديًّا، أنهم في الآخرة في أَحسن مكان حيث يجتمعون في الآخرة في نَدِيِّهمْ على فرض البعث والنشور.

التفسير

71 - {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت