فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283033 من 466147

قال ابن نجيح معناه: فليدعه في طغيانه.

ثم قال تعالى: {/حتى إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا العذاب} .

يعني به النصر ، فيعذبوا بالقتل والسبي.

"وإما الساعة"يعني يوم القيامة ، فيصيرون إلى النار . و"إما"للتخيير . وهي عند المبرد إن زيدت عليها"ما". واستدل على ذلك أن الشاعر إذا اضطر ، جاز له حذف"ما". وليست عند غيره إلا حرفاً واحداً . ولم يختلفوا فيها في العطف أنها حرف واحد.

وقال أبو العباس: إذا قلت ضرب ما زيداً وإما عمراً ، فالأولى دخلت لبنية الكلام على الشك ، والثانية للعطف.

وقال ابن كيسان:"أما": للشك والتخيير ، والواو هي العاطفة.

وأجاز الكسائي: إما زيد قائم على النفي يجعل"إما"بمنزلة"ما".

وأجاز الفراء أن تأتي"إما"مفردة بمنزلة"أو". قوله: {فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً} .

أي: مسكناً ، منكم ومنهم.

{وَأَضْعَفُ جُنداً} أهم ؟ أم أنتم ؟ يعني: إذا نصر الله المؤمنين.

فأما قراءة طلحة ، فإنما يجوز على تقدير . القلب وإلقاء حركة الهمزة على الياء بعد القلب.

قوله تعالى: {وَيَزِيدُ الله الذين اهتدوا هُدًى} إلى قوله: {وَيَأْتِينَا فَرْداً} .

أي: ويزيد الله المؤمنين هدى ، لأنهم يؤمنون بكل ما أنزل إليهم من الفرائض ، ويصدقون بها ، ويعملون بها ، فهم في زيادة إيمان وهذا مثل قوله تعالى: {أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هذه إِيمَاناً فَأَمَّا الذين آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً} . . [التوبة: 124] الآية.

وقيل: يزيدهم بإيمانهم بالناسخ والمنسوخ.

وقيل: هو زيادة في اليقين يجعل جزائهم في الدنيا أن يزيدهم في يقينهم هدى.

ثم قال تعالى: {والباقيات الصالحات خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً} .

يعني: الأعمال الصالحات هي خير عند ربك جزاء لأهلها.

{وَخَيْرٌ مَّرَدّاً} عليهم من مقامات هؤلاء المشركين في أنديتهم ، وافتخارهم بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت