فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283004 من 466147

روي عن بعض الصحابة أنه قال كان بنو آدم لا يأتون شجرة إلا أصابوا منها منفعة حتى قالت فجرة بني آدم اتَّخذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً اقشعرت الأرض وهلك الشجر ، وقرأ نافع والكسائي {يَكَادُ} بالياء على لفظ التذكير والباقون بالتاء لأن الفعل مقدم ، فيجوز كلاهما ، وقرأ ابن كثير ونافع والكسائي وعاصم في رواية حفص {يَتَفَطَّرْنَ} بالتاء والباقون بالنون ومعناهما واحد مثل ينشق وتنشق ، قال الله عز وجل: {وَمَا يَنبَغِى للرحمن أَن يَتَّخِذَ وَلَداً} يعني: ما اتخذ الله عز وجل ولداً {إِن كُلُّ مَن فِى السماوات والأرض إِلاَّ اتِى الرحمن عَبْداً} يعني: أقر بالعبودية يعني: به الملائكة وعيسى وعزيراً وغيرهم {لَّقَدْ أحصاهم} يعني: حفظ عليهم أعمالهم ليجازيهم بها {وَعَدَّهُمْ عَدّاً} يعني: علم عددهم ، ويقال: {أحصاهم} أي: حفظ أعمالهم فيجازيهم {وَعَدَّهُمْ عَدّاً} أي: علم عدد أنفاسهم وحركاتهم {وَكُلُّهُمْ ءاتِيهِ يَوْمَ القيامة فَرْداً} يعني: وحيداً بغير مال ولا ولد {إِنَّ الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات} يعني: الطاعات فيما بينهم وبين ربهم {سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرحمن وُدّاً} يعني: يحبهم ويحببهم إلى الناس ، وقال كعب الأحبار: قرأت في التوراة أنها لم تكن محبة لأحد إلا كان بدؤها من الله تعالى ينزل إلى أهل السماء ثم ينزلها إلى أهل الأرض ، ثم قرأت القرآن فوجدته فيه وهو قوله {سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرحمن وُدّاً} يعني: محبة في أنفس القوم ، روى سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إِذَا أَحَبَّ الله عَبْدَاً نَادَىَ جِبْرِيْلَ قَدْ أَحْبَبْتُ فُلاَنَاً فَأَحِبُّوهُ فَيُنَادِي في السَّمَاءِ ثُمَّ تَنْزِلُ لَهُ المَحَبَّةُ فِي الأَرْضِ ، وَإِذَا أَبْغَضَ الله عَبْدَاً نَادَىَ جِبْرِيلَ قَدْ أَبْغَضْتُ فُلاناً فَيُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت