فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282620 من 466147

{سنكتب ما يقول} أي: سنأمر الحفظة بإثبات قوله عليه لنجازيَه به ، {ونَمُدُّ له من العذاب مَدّاً} أي: نجعل بعض العذاب على إِثر بعض.

وقرأ أبو العالية الرياحي ، وأبو رجاء العطاردي:"سيكتب"ويرثه"بياء مفتوحة."

قوله تعالى: {ونرثه ما يقول} فيه قولان.

أحدهما: نرثه ما يقول أنه له في الجنة ، فنجعله لغيره من المسلمين ، قاله أبو صالح عن ابن عباس ، واختاره الفراء.

والثاني: نرث ما عنده من المال ، والولد ، باهلاكنا إِياه ، وإِبطال ملكه ، وهو مروي عن ابن عباس أيضاً ، وبه قال قتادة.

قال الزجاج: المعنى: سنسلبه المال والولد ، ونجعله لغيره.

قوله تعالى: {ويأتينا فرداً} أي: بلا مال ولا ولد.

قوله تعالى: {واتخَذوا من دون الله آلهة}

يعني: المشركين عابدي الأصنام {ليكونوا لهم عِزّاً} قال الفراء: ليكونوا لهم شفعاء في الآخرة.

قوله تعالى: {كلاَّ} أي: ليس الأمر كما قدَّروا ، {سيكفرون} يعني الأصنام بجحد عبادة المشركين ، كقوله تعالى: {ما كانوا إِيانا يعبدون} [القصص: 63] لأنها كانت جماداً لا تعقل العبادة ، {ويكونون} يعني: الأصنام {عليهم} يعني: المشركين {ضِدّاً} أي: أعواناً عليهم في القيامة ، يكذِّبونهم ويلعنونهم.

قوله تعالى: {ألم تر أنَّا أرسلنا الشياطين} قال الزجاج: في معنى هذا الإِرسال وجهان.

أحدهما: خلَّينا بين الشياطين وبين الكافرين فلم نعصمهم من القبول منهم.

والثاني: وهو المختار: سَلَّطناهم عليهم ، وقيَّضْناهم لهم بكفرهم.

{تَؤُزُّهم أَزّاً} أي: تزعجهم إزعاجاً حتى يركبوا المعاصي.

وقال الفراء: تزعجهم إِلى المعاصي ، وتغريهم بها.

قال ابن فارس: يقال: أزَّه على كذا: إِذا أغراه به ، وأزَّتْ القِدْر: غَلَتْ.

قوله تعالى: {فلا تعجل عليهم} أي: لا تعجل بطلب عذابهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت