فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282618 من 466147

للمعنى المقصود، والضد هنا مصدر وصف به الجمع كما يوصف به الواحد، وحكى الطبري عن أبي نهيك أنه قرأ"كل"بالرفع ورفعها بالابتداء، وقوله {ألم تر أنا أرسلنا الشياطين} الآية، الرؤية في الآية رؤية القلب، و {أرسلنا} معناه سلطنا أو لم نحل بينهم وبينهم فكله تسليط وهو مثل قوله نقيض له شيطان وتعديته ب {على} دال على أن تسليط، و {تؤزهم} معناه تغليهم وتحركهم إلى الكفر والضلال قال قتادة تزعجهم إزعاجاً، قال ابن زيد: تشليهم أشلاء ومنه أزيز القدر وهو غليانه وحركته ومنه الحديث أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم"فوجدته يصلي وهو يبكي ولصدره أزيز كأزيز المرجل"وقوله {فلا تجعل عليهم} أي لا تستبطئ عذابهم وتحب تعجيله، وقوله {نعد لهم عداً} أي مدة نعمتهم وقبيح أعمالهم لنصيرهم إلى العذاب إما في الدنيا وإلا ففي الآخرة، قال ابن عباس: نعد أنفاسهم.

قال القاضي أبو محمد: وما تضمنته هذه الألفاظ من الوعيد بعذاب الآخرة هو العامل في قوله {يوم} ويحتمل أن يعمل فيه لفظ مقدر تقديره واذكر أو احذر ونحو هذا. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت