فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282616 من 466147

قال أبو علي في قراءة حمزة والكسائي ما كان منه مفرداً قصد به المفرد ، وما كان منه جمعاً قصد الجمع ، وقال الأخفش: الولد الابن والابنة ، والولد الأهل والوالد وقال غيره: والولد بطن الذي هو منه ، حكاه أبو علي في الحجة ، وقوله {أطلع الغيب} توقيف والألف للاستفهام وحذفت ألف الوصل للاستغاء عنها ، واتخاذ العهد معناه بالإيمان والأعمال الصالحة ، و {كلا} زجر ورد ، ثم أخبر تعالى أن قول هذا الكافر سيكتب على معنى حفظه عليه ومعاقبته به. وقرأ"سنكتب"بالنون أبو عمرو والحسن وعيسى ، وقرأ عاصم والأعمش"سيُكتب"بياء مضمومة ، ومد العذاب هو إطالته وتعظيمه وقوله {ما يقول} أي هذه الأشياء التي سمى أنه يؤتاها في الآخرة يرث الله ما له منها في الدنيا فإهلاكه وتركه لها ، فالوراثة مستعارة ويحتمل أن يكون خيبته في الآخرة كوراثة ما أمل. وفي حرف ابن مسعود"ونرثه ما عنده"، وقال النحاس {نرثه ما يقول} معناه نحفظه عليه لنعاقبه ، ومنه قول النبي عليه السلام"العلماء ورثة الأنبياء"أي حفظة ما قالوا فكأن هذا المجرم يورث هذا المقالة. وقوله {فرداً} يتضمن ذلته وقلة انتصاره.

{وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (81) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت