فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27313 من 466147

وفي العرف ما ينتفع به الحيوان وهو تناول الحلال والحرام عند أهل السنة والقرينة تخصصه ههنا بالحلال لأن المقام مقام المدح وتقديم المفعول للاهتمام به والمحافظة على رؤوس الآي وإدخال من التبعيضية عليه للكف عن الإسراف المنهي عنه وصيغة الجمع فِي رزقنا مع أنه تعالى واحد لا شريك له لأنه خطاب الملوك والله تعالى مالك الملك وملك الملوك والمعهود من كلام الملوك أربعة أوجه: الإخبار على لفظ الواحد نحو فعلت كذا وعلى لفظ الجمع فعلنا كذا وعلى ما لم يسم فاعله رسم لكم كذا وإضافة الفعل إلى اسمه على وجه المغايبة أمركم سلطانكم بكذا والقرآن نزل بلغة العرب فجمع الله فيه هذه الوجوه كلها فيما أخبر به عن نفسه فقال تعالى: {ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا} (المدثر: 11) على صيغة الواحد وقال تعالى: {إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ} (القدر: 1) على صيغة الجمع وقال فيما لم يسم فاعله: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} (البقرة: 183) وأمثاله وقال فِي"المغايبة": {اللَّهُ الَّذِى خَلَقَكُمْ} (الروم: 54) وأمثاله كذا فِي"التيسير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت