فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246247 من 466147

المظهر الثاني: أن أئمة الكفر منهم كانوا يجتهدون في صد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قراءته في المسجد الحرام وفي مجامع العرب وأسواقهم، وكذلك كانوا يمنعون المسلمين من إظهاره، حتى لقد هالهم من أبي بكر أن يصلي به في فناء داره، وذلك لأن الأولاد والنساء كانوا يجتمعون عليه يستمتعون بلذة هذا الحديث ويتأثرون به ويهتزون له!.

المظهر الثالث: أنهم ذعروا ذعرا شديدا من قوة تأثيره ونفوذه إلى النفوس على رغم صدهم عنه واضطهادهم لمن أذعن له فتواصوا على ألا يسمعوه، وتعاقدوا على ان يلغوا فيه إذا سمعوه: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ} [فصلت: 26] .

المظهر الرابع: أن بعض شجعانهم وصناديدهم، كان الواحد منهم يحمله طغيانه وكفره وتحمسه لموروثه، على أن يخرج من بيته شاهرا سيفه، معلنا غدره، ناويا القضاء على دعوة القرآن ومن جاء به، فلا يلبث حين تركه لمحة من لمحات العناية، وينصت إلى صوت القرآن في سورة أو آية، أن يذل للحق ويخشع، ويؤمن بالله ورسوله وكتابه ويخضع. وإن أردت شاهدا على هذا فاستعرض قصة إسلام عمر وهي مشهورة. أو فتأمل كيف أسلم سعد بن معاذ سيد قبيلة الأوس هو وابن أخيه أسيد بن حضير - رضي الله عنهم - وإليك كلمة قصيرة عن إسلام سعد وأسيد فيها نفع كبير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت