(متى 8/ 28) : وَلمَّا جَاءَ إِلَى الْعَبْرِ إِلَى كُورَةِ الْجِرْجَسِيِّينَ، اسْتَقْبَلَهُ مَجْنُونَانِ خَارِجَانِ مِنَ الْقُبُورِ هَائِجَانِ جِدًّا، حَتَّى لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَجْتَازَ مِنْ تِلْكَ الطَّرِيقِ.
وفي قصة الأعمى الذي طلب الشفاء فشُفي وعاد إليه بصره، وقد تكررت هذه القصة في كل من مرقس ولوقا ومتّى، ولكن متّى قد زاد العدد، فجعل بدلًا من الأعمى الواحد أعميين اثنين، وهذه هي النصوص:
(مرقس 10/ 46) : وَجَاءُوا إِلَى أَرِيحَا. وَفِيمَا هُوَ خَارِجٌ مِنْ أَرِيحَا مَعَ تَلَامِيذِهِ وَجَمْعٍ غَفِيرٍ، كَانَ بَارْتِيمَاوُسُ الأَعْمَى ابْنُ تِيمَاوُسَ جَالِسًا عَلَى الطَّرِيقِ يَسْتَعْطِي.
(لوقا 18/ 35) : وَلمَّا اقْتَرَبَ مِنْ أَرِيحَا كَانَ أَعْمَى جَالِسًا علَى الطَّرِيقِ يَسْتَعْطِي.
(متى 20/ 29) : وَفِيمَا هُمْ خَارِجُونَ مِنْ أَرِيحَا تَبِعَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ، وَإِذَا أَعْمَيَانِ جَالِسَانِ عَلَى الطَّرِيقِ.
وعندما سأل المسيح التلاميذ عن الكيفية التي يعرّفون الناس به اختلفت الألفاظ بالزيادة، وإليك النصوص:
(مرقس 8/ 30: 27) : ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ وَتَلامِيذُهُ إِلَى قُرَى قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ. وَفِي الطَّرِيقِ سَأَلَ تَلَامِيذَهُ قَائِلًا لَهُمْ:"مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا؟"فَأَجَابُوا:"يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ. وَآخَرُونَ: إِيلِيَّا. وَآخَرُونَ: وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ". فَقَالَ لَهُمْ:"وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أنا؟"فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُ:"أَنْتَ الْمَسِيحُ!"فَانْتَهَرَهُمْ كَيْ لَا يَقُولُوا لأَحَدٍ عَنْهُ.