فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245870 من 466147

ورووا أيضا عن جعفر بن عون عن فضيل بن مرزوق قال:"سمعت الحسن بن الحسن وقال له رجل: ألم يقل رسول الله صلّى الله عليه من كنت مولاه فعليّ مولاه، قال: بلى، أما والله لو يعني بذلك الإمارة والسلطان لأفصح لهم بذلك، فإنّ رسول الله صلّى الله عليه كان انصح النّاس للمسلمين لقال لهم:"أيّها النّاس هذا وليّ أمركم والقائم عليكم من بعدي، فاسمعوا له وأطيعوا، ما كان هذا يشقّ فو الله لئن كان الله ورسوله اختار عليا لهذا الأمر، والقيام به للمسلمين من بعده ثم ترك عليّ عليه السّلام أمر الله ورسوله أن يقوم به أو تعذّر منه إلى المسلمين إن كان أعظم النّاس في ذلك خطيئة لعليّ إذ ترك ما أمر الله ورسوله واختاره الله ورسوله له وحاشاه من ذلك"."

ورووا أيضا عن مصعب بن سلّام عن جعفر بن محمد عن أبيه أنّ عبد الله بن جعفر قال:"رحم الله أبا بكر كان لنا واليا فنعم الوالي كان لنا، ما رأينا قاضيا قط كان خيرا منه"، ورووا عن محمد بن الصباح عن يحيى ابن سليمان قال:"سمعت جعفر بن محمد يقول: سمعت أبي يقول:"

سمعت عبد الله بن جعفر يقول: ولينا أبو بكر رضوان الله عليه فخير خليفة، وأرحمه بنا، وأحناه علينا"."

ولو أردنا تتبّع ما روي عن أهل البيت وولد عليّ خاصة في تفضيل أبي بكر وعمر، ونشر محاسنهما، وجميل الثّناء عليهما والقول فيهما لخرجنا بذلك عن غرض الكتاب، وقد أسهبنا فيما ذكرناه من هذه الأخبار صوبا من الإسهاب للحاجة إلى معارضة بنقيضها، وليعلم قارئ ما ذكرناه أن الرّوايات عن أهل البيت ظاهرة منتشرة بضدّ ما يروونه عنهم، وأمّا ما روي عن عليّ عليه السّلام وولده في سبّ الرّافضة ولعنهم والبراءة منهم فكثير أيضا، وظاهر مستفيض بين أهل النّقل، فمن هذه الأخبار ما رواه النّاس عن

حصين بن عبد الرحمن عن أبي عبد الرحمن السّلمي عن عليّ عليه السّلام قال:"قال لي رسول الله صلّى الله عليه سيأتي من بعدي قوم لهم نبز يقال له الرّافضة، فإن أدركتهم فاقتلهم فإنّهم مشركون، قال: قلت: يا رسول الله والعلامة فيهم، فقال: يقرّظونك فيما ليس فيك، ويطعنون على السّلف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت