فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245686 من 466147

وأخرج إسحاق ابن راهويه وابن حبان والطبراني وابن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري أنه سئل: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآية شيئاً {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} ؟ قال: نعم ، سمعته يقول:"يُخْرج الله أناساً من المؤمنين من النار بعدما يأخذ نقمته منهم لما أدخلهم الله النار مع المشركين ، قال لهم المشركون: ألستم كنتم تزعمون أنكم أولياء الله في الدنيا ، فما بالكم معنا في النار؟ فإذا سمع الله ذلك منهم أذن في الشفاعة لهم ، فيشفع الملائكة والنبيون والمؤمنون حتى يخرجوا بإذن الله ، فإذا رأى المشركون ذلك قالوا: يا ليتنا كنا مثلهم فتدركنا الشفاعة فنخرج معهم. فذلك قول الله {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} قال: فيسمون في الجنة الجهنميين من أجل سواد في وجوههم ، فيقولون: يا ربنا ، أذهب عنا هذا الاسم ، يأمرهم فيغتسلون في نهر الجنة فيذهب ذلك الاسم عنهم".

وأخرج هناد بن السري والطبراني في الأوسط وأبو نعيم ، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن ناساً من أهل لا إله إلا الله يدخلون النار بذنوبهم ، فيقول لهم أهل اللات والعزى: ما أغنى عنكم قول لا إله إلا الله وأنتم معنا في النار؟ فيغضب الله لهم فيخرجهم فيلقيهم في نهر الحياة ، فيبرؤون من حرقهم كما يبرأ القمر من خسوفه ، فيدخلون الجنة ويسمون فيها الجهنميين".

وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أول من يأذن الله عز وجل له يوم القيامة في الكلام والشفاعة ، محمد صلى الله عليه وسلم ، فيقال له:"قلْ تسمعْ وسلْ تُعْطَه."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت