وأما قرأ ، مهموزاً - وينقلب إلى رقأ ، وأرق ، وأقر ، وغير مهموز يائياً وتراكيبه خمسة: قري ، وقير ، ورقي ، وريق ، وواوياً وتراكيبه ستة: قرو ، وقور ، ورقو ، وروق ، ووقر ، وورق - فهو للجمع أيضاً ، ويلزمه الإمساك ، وربما كان عنه الانتشار ، فمن الجمع: قرأت القرآن ، أي تلوته فجعلت بعض حروفه وكلماته وآياته تالياً لبعض متصلاً به مجموعاً معه ، ويلزم القراءة النسك ، ومنه القارئ والمتقرئ والقراء - كرمان.
أي الناسك ، ويلزم عنه الفقه ، ولذا قيل: تقرأ - إذا تفقه ، وهو من الجمع نفسه أيضاً لأن الناسك جمع النسك إلى القراءة وانجمع همه ، والفقيه جمع الفقه إليها ؛ قال في المجمل: والقرآن من القرء وهو الجمع ، أي وزناً ومعنى ، وفي القاموس: وقرأ عليه السلام: أبلغه كأقرأه ، ولا يقال: أقرأه ، إلا إذا كان السلام مكتوباً ؛ وقال الزبيدي في مختصر العين: وقرأت المرأة قرءاً ، إذا رأت دماً ، وأقرأت - إذا حاضت فهي مقرئ - انتهى.