فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245577 من 466147

أخرجه الخطيب البغدادي في (تاريخ بغداد) 3: 191، قال: حدثني أبو القاسم الأزهري، حدثنا أحمد بن إبراهيم البزاز، حدثنا محمد بن الحسين بن حميد، حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة الكندي، حدثنا موسى بن زياد، حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان، عن عمرو ابن قيس، عن عطية، عن أبى سعيد الخدري -رضي الله عنه- .. فذكره.

وأخرجه أبو نعيم في (حلية الأولياء) 10: 281 - 282، من طريق محمد بن كثير الكوفي، عن عمرو بن قيس الملائي، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (احذروا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله) ، وقرأ: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} قال: (للمتفرسين) .

وأورده السيوطي في (الدر المنثور) 8: 639 بنحو لفظ أبي نعيم، وعزاه إلى البخاري في تاريخه، والترمذي، وابن جرير الطبري، وليس عندهم بهذا اللفظ كما سيأتي بعد قليل.

وكذا عزاه إلى: ابن السني، وأبي نعيم، كليهما في (الطب النبوي) ، وابن مردويه.

النظر في إسناده، والحكم عليه:

الحديث -بهذا الإسناد- ضعيف، لما يأتي:

1 -فيه: محمد بن كثير القرشي، أبو إسحاق الكوفي.

قال البخاري: منكر الحديث. وقال أحمد: خرقنا حديثه، ولم نرضه.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وكان يحيى بن معين يحسن القول فيه.

وقال عبد الله بن علي بن المديني: سمعت أبي يقول: محمد بن كثير؛ كتبنا عنه، عن ليث عجائب، وخططت على حديثه، وضعفه جدا.

وقال ابن حبان: كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات التي إذا سمعها مَن الحديث صناعته؛ علم أنها معمولة أو مقلوبة، لا يحتج به بحال.

وقال ابن عدي: الضعف على حديثه ورواياته بين.

وذكره في التقريب تمييزا، وقال: ضعيف.

ينظر: التاريخ الكبير 1: 217، الجرح والتعديل 8: 68، المجروحين 2: 287، الكامل 6: 253، تاريخ بغداد 3: 191، التقريب ص 504.

2 -عطية بن سعد العوفي.

ضعيف عند جمهور المحدثين، وقال الدارقطني: مضطرب الحديث.

ينظر: علل الدارقطني 4: 6، تهذيب الكمال 20: 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت