ورصدوا الوفود القادمة إلى مكة كى يحذروها من اتباع الرسول، والانخداع بما يقول. وطبيعى أن يتألم النبي من هذه الحملات الجائرة، ولكن الله أمره ألا يلقى إليها بالا، وألا يحزن لتهافت المشركين عليها."ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين * واعبد ربك حتى يأتيك اليقين". وقد صدق الله وعده فارتفع لواء الإيمان، وذهب الشرك وأتباعه فِي خبر كان. انتهى انتهى. {نحو تفسير موضوعي صـ 199 - 203}