فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245372 من 466147

{كَمَا أَنْزَلْنَا} الكاف في موضع نصب أي «وقل إنّي أنا النّذير المبين» عقابا أو عذابا مثل ما أنزلنا على المقتسمين {الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} أبو عبيدة معمر بن المثنّى يذهب إلى أنّ «عضين» من عضّيت أي فرّقت، وهو مشتق من العضو، والمحذوف عنده واو، والتصغير عنده عضيّة، والكسائي يذهب إلى أنه من عضهت الرجل أي رميته بالبهتان، والتصغير عنده عضيهة. قال الفراء: العضون في كلام العرب السحر وإنما جمع بالواو والنون عند البصريين عوضا مما حذف منه وعند الكوفيين أنه كان يجب أن يجمع على فعول فطلبوا الواو التي في فعول فجاءوا بها فقالوا عضون. قال الفراء: ومن العرب من يقول: عضينك يجعله بالياء على كلّ حال ويعرب النون، كما تقول: مضت سنينك، وهي كثيرة في أسد وتميم وعامر، والعلّة عنده فيه أن الواو لمّا وقعت موقع حرف ناقص توهّموا أنها واو فعول فأعربوا ما

بعدها وقلبوها ياء كما قال بعض العرب في التاء حكاه عن أبي الجرّاح: سمعت لغاتهم، ولا تقول ذلك في الصّالحات، ولا فيما حذف من أوله نحو لدّات.

[سورة الحجر (15) : آية 92]

{فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) }

توكيد للهاء والميم.

[سورة الحجر (15) : آية 94]

{فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (94) }

قال أبو إسحاق {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ} أي أبنه وأظهره مشتقّ من الصّديع وهو الصبح، والصّدع في الزجاجة أن يبين بعضها من بعض {بِمَا تُؤْمَرُ} مصدر عند البصريين أي بأمرنا، وقال الكسائي: التقدير بما تؤمر به مثل {أَلَا إِنَّ عَاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ} [هود: 6] أي بربّهم ثم حذفت الباء. قال أبو جعفر: لا يجوز حذف الباء عند البصريين في كلام ولا شعر، وقد أنشد الكوفيون لجرير: [الوافر] 262 تمرّون الدّيار ولم تعوجوا ... كلامكم عليّ إذا حرام

وسمعت علي بن سليمان يقول: سمعت محمد بن يزيد يقول: سمعت عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير ينشد لجدّه:

مررتم بالدّيار ولم تعوجوا

[سورة الحجر (15) : آية 96]

{الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (96) }

{الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ} في موضع نصب على النعت للمستهزئين: ومعنى {وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} [الحجر: 94] أي عن إجابتهم إذا تلقّوك بالقبيح.

[سورة الحجر (15) : آية 99]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت