{وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ} قال الأخفش: «أنّ» في موضع نصب على البدل من الأمر، وقال الفراء: هي في موضع نصب بسقوط الخافض أي قضينا إليه ذلك الأمر بهذا. قال: وفي قراءة عبد الله وقلنا إن دبر هؤلاء فلو قرأ قارئ على هذا بكسر إنّ لجاز. {مُصْبِحِينَ} نصب على الحال، والتقدير عند الفراء وأبي عبيد إذا كانوا مصبحين. قال أبو عبيد: كما تقول: أنت راكبا أحسن منك ماشيا. قال:
وسمعت أعرابيا فصيحا من بني كلاب يقول: أنا لك صديقا خير منّي لك عدوا.
[سورة الحجر (15) : آية 67]
{وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ (67) }
في موضع نصب على الحال.
[سورة الحجر (15) : آية 68]
{قَالَ إِنَّ هَؤُلاَءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ (68) }
{قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي} وحّد لأنه مصدر في الأصل ضفته ضيفا أي نزلت به، والتقدير: ذوو ضيفي. قال أبو إسحاق: المعنى أو لم ننهك عن ضيافة العالمين، وقال غيره: المعنى أو لم ننهك عن أن تجير أحدا علينا وتمنعنا منه.
[سورة الحجر (15) : آية 72]
{لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (72) }
{لَعَمْرُكَ} مبتدأ، والخبر محذوف لأن القسم باب حذف، والتقدير لعمرك قسمي {إِنَّهُمْ} بالكسر لأنه جواب القسم وأجاز جماعة من النحويين فتحها. {لَفِي سَكْرَتِهِمْ} أي جهلهم شبّه بالسكر.
[سورة الحجر (15) : آية 73]
{فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (73) }
نصب على الحال. وأشرقوا صادفوا شروق الشمس أي طلوعها.
[سورة الحجر (15) : آية 75]
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (75) }
أي لعظات عن المعاصي والكفر للمستدلّين.
[سورة الحجر (15) : آية 78]
{وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ (78) }