فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245058 من 466147

وتقدمت القصة أيضا في الآية 62 فما بعدها من سورة هود المارة ، قال تعالى"وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما"من المخلوقات الأخرى من نام وجامد"إِلَّا بِالْحَقِّ"لا عبثا ولا باطلا ولا لهوا بل للاعتبار والتفكر ليصدق المؤمن ويجحد الكافر ، فيثاب الأول ويعذب الثاني يوم الجزاء المعين لإبادتها"وَإِنَّ السَّاعَةَ"التي يكون فيها خرابها"لَآتِيَةٌ"حقا لا محالة ، فيا أكرم الرسل تحمل أذى قومك في هذه الدنيا الفانية ، ولا تستعجل عذابهم فهو آتيهم حتما ، وإن كل ما يلبثون فيها فهو قليل"فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ 85"أي أعرض عنهم مع الحلم عليهم والصبر على أذاهم والإغضاء مع العفو عن مساوئهم معك ، وما ذكره بعض المفسرين بأن هذه الآية منسوخة بآية السيف لا وجه له ، لأنها عبارة عن أن اللّه تعالى أمر نبيه صلّى اللّه عليه وسلم بأن يعامل قومه بالعفو والصفح الخاليين من الجزع والخوف وأن يظهر لهم مكارم أخلاقه الحسنة ، وهذه المعاملات اللينة تكون مقدمة للمعاملات القسرية عادة عند إصرار المفترح لهم على كفرهم فأي نسخ فيها رعاك اللّه ، راجع معنى الجميل في في الآية 85 من سورة يوسف المارة"إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ 86"بك وبهم فلا يخفى عليه ما يجري بينك وبينهم ، لأنه خلق الخلق وعلم ما هم عليه وما هم فاعلون إلى يوم القيامة ، قال تعالى (أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ) الآية 14 من سورة الملك الآتية ، وهذه الآية المدنية من هذه السورة ، قال تعالى"وَلَقَدْ آتَيْناكَ"يا سيد الرسل"سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي"قبل هي الحواميم السبع ، وقيل الصحف السبعة التي أنزلت على الأنبياء قبله ، وقيل الأمر والنهي والبشارة والنذارة والأمثال والأخبار وتعداد النعم ، والذي عليه أكثر المفسرين هو آيات سورة الفاتحة السبع كما أشرنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت