فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244412 من 466147

يوم القيامة على ارض بيضاء غفراء كقرصة نقى ليس فيها معلم لاحد - وأخرج البيهقي من طريق السدى الصغير عن الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس في هذه الآية قال يزاد فيها وينقص ويذهب اكامها وجبالها وأوديتها وشجرها وما فيها وتمدّ مدّ الأديم العكاظي ارض بيضاء مثل الفضة لم يسفك عليها دم ولم تعمل عليها خطيئة - والسماوات تذهب شمسها وقمرها ونجومها - وأخرج الحاكم عن ابن عمرو قال إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم وحشر الخلائق وأخرج الحاكم بسند جيد عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم تمد الأرض يوم القيامة مد الأديم ثم لا يكون لابن آدم منها الا موضع قدميه ثم ادعى أول الناس فاخرّ ساجدا - ثم يؤذن لي فاقوم فأقول يا رب أخبرني هذا جبرئيل (وهو عن يمين الرحمان والله ماراه جبرئيل قبلها قط) انك أرسلته إليّ قال وجبرئيل ساكت لا يتكلم حتّى يقول الله صدق ثم يأذن لي في الشفاعة فأقول يا رب عبادك أطراف الأرض فذلك المقام المحمود - وفى الصحيحين عن أبى سعيد الخدري قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفاها الجبار بيده كما يتكفا أحدكم خبزته في السفر نزلا لاهل الجنة - قال الدراوردي النزل ما يعجل للضيف قبل الطعام والمراد به يأكل منها في الموقف من سيصير إلى الجنة - وكذا قال ابن مرجان في الإرشاد تبدل الأرض خبزة فيأكل المؤمن من بين رجليه ويشرب من الحوض - قال ابن حجر يستفاد منه ان المؤمنين لا يعاقبون بالجوع في طول زمان الموقف بل يقلب الله بقدرته طبع الأرض حتّى يأكلون منها من تحت أقدامهم ما شاء الله من غير علاج ولا كلفة - ويؤيده ما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت