فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244356 من 466147

من الظلمان جؤجؤه هواء ... وقيل خالية عن الخير خاوية عن الحق. {وَأَنذِرِ الناس} يا محمد. {يَوْمَ يَأْتِيهِمُ العذاب} يعني يوم القيامة ، أو يوم الموت فإنه أول أيام عذابهم ، وهو مفعول ثان ل {أُنذر} . {فَيَقُولُ الذين ظَلَمُواْ} بالشرك والتكذيب. {رَبَّنَا أَخِّرْنَا إلى أَجَلٍ قَرِيبٍ} أخر العذاب عنا أو ردنا إلى الدنيا وأمهلنا إلى حد من الزمان قريب ، أو أخر آجالنا وأبقنا مقدار ما نؤمن بك ونجيب دعوتك. {نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرسل} جواب للأمر ونظيره {لَوْلا أَخَّرْتَنِى إلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مّنَ الصالحين} {أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُمْ مِّن قَبْلُ مَا لَكُمْ مِّنْ زَوَالٍ} على إرادة القول و {مَا لَكُمْ} جواب القسم جاء بلفظ الخطاب على المطابقة دون الحكاية ، والمعنى أقسمتم أنكم باقون في الدنيا لا تزالون بالموت ، ولعلهم أقسموا بطراً وغروراً أو دل عليه حالهم حيث بنوا شديداً وأملوا بعيداً. وقيل أقسموا أنهم لا ينتقلون إلى دار أخرى وأنهم إذا ماتوا لا يزالون على تلك الحالة إلى حالة أخرى كقوله: {وَأَقْسَمُواْ بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت} {وَسَكَنتُمْ فِى مساكن الذين ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ} بالكفر والمعاصي كعاد وثمود ، وأصل سكن أن يعدى بفي كقرَّ وغني وأقام ، وقد يستعمل بمعنى التبوّء فيجري مجراه كقولك سكنت الدار. {وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ} بما تشاهدونه في منازلهم من آثار ما نزل بهم وما تواتر عندكم من أخبارهم. {وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأمثال} من أحوالهم أي بينا لكم أنكم مثلهم في الكفر واستحقاق العذاب ، أو صفات ما فعلوا وفعل بهم التي هي في الغرابة كالأمثال المضروبة.

{وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ} المستفرغ فيه جهدهم إبطال الحق وتقرير الباطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت