{مُهْطِعِينَ} أي مسرعين إلى الداعي ، أو مقبلين بأبصارهم لا يطرفون هيبة وخوفاً ، وأصل الكلمة هو الإِقبال على الشيء . {مُقْنِعِى رُؤُوسِهِمْ} رافعيها. {لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ} بل تثبت عيونهم شاخصة لا تطرف ، أو لا يرجع إليهم نظرهم فينظروا إلى أنفسهم. {وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ} خلاء أي خالية عن الفهم لفرط الحيرة والدهشة ، ومنه يقال للأحمق وللجبان قلبه هواء أي لا رأي فيه ولا قوة قال زهير: