وفي لفظ لابن جرير وابن مردويه من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هل تدرون ما الشجرة الطيبة؟"،"ثم قال: هي النخلة"وروي نحو هذا عن جماعة من الصحابة والتابعين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {تُؤْتِى أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبّهَا} قال: كل ساعة بالليل والنهار والشتاء والصيف ، وذلك مثل المؤمن يطيع ربه بالليل والنهار والشتاء والصيف.
وأخرج ابن أبي حاتم عنه في الآية قال: يكون أخضر ثم يكون أصفر.
وأخرج عنه أيضاً في قوله: {كُلَّ حِينٍ} قال: جذاذ النخل.
وأخرج الفريابي ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه أيضاً: {تُؤْتِى أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ} قال: تطعم في كل ستة أشهر.
وأخرج أبو عبيد ، وابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر عنه أيضاً قال: الحين هنا: سنة.
وأخرج البيهقي عنه أيضاً قال: الحين: قد يكون غدوة وعشية.
وقد روي عن جماعة من السلف في هذا أقوال كثيرة.
وأخرج البخاري ، ومسلم ، وأهل السنن ، وغيرهم عن البراء بن عازب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله ، فذلك قوله سبحانه: {يُثَبّتُ الله الذين ءامَنُواْ بالقول الثابت فِى الحياة الدنيا وَفِى الآخرة} "وأخرج ابن أبي شيبة ، والبيهقي عن البراء بن عازب في قوله: {يُثَبّتُ الله الذين ءامَنُواْ} الآية قال: التثبيت في الحياة الدنيا إذا جاء الملكان إلى الرجل في القبر فقالا: من ربك؟ فقال: ربي الله ، قال: وما دينك؟ قال: ديني الإسلام.
قال: ومن نبيك؟ قال نبيي محمد صلى الله عليه وسلم.
فذلك التثبيت في الحياة الدنيا.
وأخرج البيهقي عن ابن عباس نحوه.
وأخرج الطبراني في الأوسط ، وابن مردويه عن أبي سعيد في الآية قال: في الآخرة القبر.