فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242501 من 466147

وقال ابن تمجيد: هو أنه كوصف الشيء مرتين مرة صورة ومرة معنى مع ما فيه من الإجمال والتفصيل كما في {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} [الشرح: 1] فإنه لما قيل: {كَشَجَرةٍ طَيّبَةٍ ثَابِتٌ} تبادر الذهن من جعل {ثَابِتٌ} صفة لشجرة صورة أن شيئاً من الشجرة متصف بالثبات ثم لما قيل: {أَصْلُهَا} علم صريحاً أن الثبات صفة أصل الشجرة وقيل: كونها أكثر مبالغة لجعل الشجرة بثبات أصولها ثابتة بجميع أغصانها فتدبر {وَفَرْعُهَا} أي أعلاها من قولهم: فرع الجبل إذا علاه ، وسمى الأعلى فرعاً لتفرعه على الأصل ولهذا أفرد وإلا فكل شجرة لها فروع وأغصان ، ويجوز أن يراد به الفروع لأنه مضاف والإضافة حيث لا عهد ترد للاستغراق أو لأنه مصدر بحسب الأصل وإضافته على ما اشتهر تفيد العموم فكأنه قيل: وفروعها {فِى السماء} أي في جهة العلو.

{تُؤْتِى أُكُلَهَا}

تعطى ثمرها {كُلَّ حِينٍ} وقت أقته الله تعالى لإثمارها {بِإِذْنِ رَبّهَا} بإرادة خالقها جل شأنه ، والمراد بالكلمة الطيبة شهادة أن لا إله إلا الله على ما أخرجه البيهقي.

وغيره عن ابن عباس ، وعن الأصم أنها القرآن ، وعن ابن بحر دعوة الإسلام ، وقيل: التسبيح والتنزيه ، وقيل: الثناء على الله تعالى مطلقاً ، وقيل: كل كلمة حسنة ، وقيل: جميع الطاعات ، وقيل: المؤمن نفسه ، وأخرجه ابن جرير.

وابن أبي حاتم عن ابن عباس وهو خلاف الظاهر ، وكأن إطلاق الكلمة عليه نظير إطلاقها على عيسى عليه السلام ، والمراد بالشجرة المشبه بها النخلة عند الأكثرين ، وروي ذلك عن ابن عباس.

وابن مسعود.

ومجاهد.

وعكرمة.

والضحاك.

وابن زيد.

وأخرج عبد الرزاق.

والترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت