فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242475 من 466147

على شفير جهنم ، فجاءه وجَله من الله ، فاستنقذه من ذلك ومضى. ورأيت رجلا من أمتي هوى في النار ، فجاءته دموعه التي بكى من خشية الله في الدنيا فاستخرجته من النار ، [ورأيت رجلا من أمتي قائما على الصراط يُرعَد كما ترعد السَّعَفة ، فجاء حسن ظنه بالله ، فسكَّن رِعْدَته ، ومضى] ورأيت رجلا من أمتي على الصراط يزحف أحيانا ويحبو أحيانا ، فجاءته صلاته عليَّ ، فأخذت بيده فأقامته ومضى على الصراط. ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة ، فغلقت الأبواب دونه ، فجاءته شهادة: أن لا إله إلا الله ، ففتحت له الأبواب وأدخلته الجنة" (1) ."

قال القرطبي بعد إيراده هذا الحديث من هذا الوجه: هذا حديث عظيم ، ذكرَ فيه أعمالا خاصة تنجي من أهوال خاصة. أورده هكذا في كتابه"التذكرة" (2) .

(1) ذكره الزبيدي في الإتحاف وعزاه للحكيم في النوادر وضعفه ، ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق برقم (49) من طريق سعيد بن عبد الله ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الرحمن بن سمرة مرفوعا بأخصر منه ، وذكر أن ابن تيمية كان يعظم شأن هذا الحديث ويقول:"شواهد الصحة عليه".

(2) التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة (ص 240 - 242) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت