لفظ البخاري ولمسلم بمعناه زاد في رواية"أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعاً ، ويملا عليه خضراً إلى يوم يبعثون"وأخرجه أبو داود عن أنس قال: وهذا لفظه أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال:"إن المؤمن إذا وضع قبره أتاه ملك فيقول: ماكنت تعبد؟ فإن هداه الله ، قال: كنت أعبد الله فيقول له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول هو عبد الله ورسوله فلا يسأل عن شيء بعدها فينطلق به إلى بيت كان له في النار ، فيقال له: هذا كان مقعدك ولكن عصمك الله فأبدلك به بيتاً في الجنة فيراه ، فيقول: دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي."
فيقال له: اسكن.
وإن الكافر والمنافق إذا وضع في قبره ، أتاه ملك فينهضه فيقول ما كنت تعبد؟ فيقول: لا أدري.
فيقال له: لا دريت ولا تليت فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول كنت أقول ما يقول الناس فيه فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها الخلق غير الثقلين"وأخرجه النسائي."
أيضاً عن أبي هريرة أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال:"إذا قبر الميت أو قال إذا قبر أحدكم آتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر وللآخر النكير فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول: كنت أقول هو عبد الله ورسوله أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعاً ، ثم ينور له فيه ثم يقال له: ثم فيقول أرجع إلى أهلي فأخبرهم فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه ، حتى يبعثه الله تعالى من مضجعه ، ذلك وإن كان منافقاً فيقول سمعت الناس يقولون قولاً فقلت مثلهم لا أدري فيقولان: قد كنا نعلم أنك كنت تقول ذلك."
فيقال للأرض: التئمي عليه فتلتئم عليه فتختلف أضلاعه ، فلا يزال فيها معذباً حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك"أخرجه الترمذي."