وأخرج البخاري في الأدب والترمذي وحسنه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والحاكم وصححه وابن مردويه من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه في قوله {أو آوي إلى ركن شديد} قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"رحم الله لوطاً كان يأوي إلى ركن شديد - يعني الله تعالى - فما بعث الله بعده نبياً إلا في ثروة من قومه".
وأخرج سعيد بن منصور والبخاري وابن مردويه من طريق الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يغفر الله للوط إنه كان ليأوي إلى ركن شديد".
وأخرج ابن مردويه عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"رحم الله لوطاً إن كان ليأوي إلى ركن شديد".
وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن بشر الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الناس كانوا أنذروا قوم لوط ، فجاءتهم الملائكة عشية فمروا بناديهم فقال قوم لوط بعضهم لبعض: لا تنفروهم ولم يروا قوماً قط أحسن من الملائكة ، فلما دخلوا على لوط عليه السلام راودوه عن ضيفه ، فلم يزل بهم حتى عرض عليهم بناته ، فأبوا فقالت الملائكة {إنا رسل ربك لن يصلوا إليك} قال: رسل ربي؟ قالوا: نعم. قال لوط: فالآن كذا".