وأبو جعفر {أَوَى} بالنصب على إضمار أن بعد {أَوْ} فيقدر بالمصدر عطفاً على {قُوَّةَ} ونظير ذلك قوله:
ولولا رجال من رزام أعزة ... وآل سبيع أو أسوأك علقماً
أي لو أن لي بكم قوة أو أوياً، روي أنه عليه السلام أغلق بابه دون أضيافه وأخذ يجادل قومه عنهم من وراء الباب فتسوروا الجدار فلما رأت الملائكة عليهم السلام ما على لوط من الكرب. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 12 صـ}