فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221957 من 466147

فبشرناه بغلام حليم.

فلما بلغ معه السعي قال يا بنى إنى ارى في المنام أنى اذبحك فانظر ما ذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين.

فلما اسلما وتله للجبين.

وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزى المحسنين.

إن هذا لهو البلاء المبين.

وفديناه بذبح عظيم.

وتركنا عليه في الآخرين.

سلام على إبراهيم كذلك نجزى المحسنين.

انه من عبادنا المؤمنين.

وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين.

وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين).

والخامسة ما في سورة الذاريات: 24 - 30 قوله تعالى:(هل اتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين.

إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين.

فقربه إليهم قال الا تأكلون.

فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم فأقبلت أمراته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم.

قالوا كذلك قال ربك انه هو الحكيم العليم).

ويقع البحث في قصة البشرى من وجوه: أحدها: أنها هل هي بشرى واحدة وهي المشتملة على بشرى إبراهيم وسارة بإسحاق ويعقوب وقد وقعت قبيل هلاك قوم لوط أو انها قصتان: إحداهما تشتمل على البشرى بإسماعيل والأخرى تتضمن البشرى بإسحاق ويعقوب.

ربما رجح الثاني بناء على ان ما وقع من القصة في سورة الذاريات صريح في تقديم العجل المشوى، وأن إبراهيم خافهم لما امتنعوا من الأكل ثم بشروه وامرأته العجوز العقيم وهي سارة أم إسحاق قطعا، وذيل الآيات ظاهر في كون ذلك بعد إهلاك قوم لوط حيث يقول الملائكة: إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين - إلى ان قالوا - فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الاليم) الآيات ونظير ذلك ما في سورة هود وقد قال فيها الملائكة لإزالة الروع عن إبراهيم ابتداء.

إنا أرسلنا إلى قوم لوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت