فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221776 من 466147

قوله: {يَعْقُوبَ} قرأ ابن عامر وحمزة وحفص عن عاصم بفتح الباء ، والباقون برفعها . فأمَّا القراءةُ الأولى فاختلفوا فيها: هل الفتحةُ علامةُ نصب أو جر؟ والقائلون بأنها علامة نصب اختلفوا: فقيل: هو منصوبٌ عطفاً على قوله:"بإسحاق"قال الزمخشري:"كأنه قيل: ووهَبْنا له إسحاق ، ومن وراء إسحاق يعقوب على طريقة قوله:"

2683 ... ... ... ... ليسوا مصلحين عشيرةً ... ولا ناعِبٍ ... ... ... ... ... ... ... .

يعني أنه عطف على التوهم فنصب ، كما عطف الشَّاعرُ على توهُّم وجود الباء في خبر"ليس"فجرَّ ، ولكنه لا ينقاس . وقيل: هو منصوبٌ بفعلٍ مقدر تقديرُه: ووهبْنا يعقوب ، وهو على هذا غيرُ داخلٍ في البشارة . ورجَّح الفارسيُّ هذا الوجه . وقيل: هو منصوبٌ عطفاً على محل"بإسحاق"لأن موضعَه نصب كقوله: {وَأَرْجُلَكُمْ} [المائدة: 6] بالنصب عطفاً على"برؤوسكم". والفرق بين هذا والوجه الأول: أن الأولَ ضمَّن الفعل معنى:"وَهَبْنا"توهُّماً ، وهنا باقٍ على مدلوله من غير توهُّم .

ومن قال بأنه مجرورٌ جعله عطفاً على"بإسحاق"والمعنى: أنها بُشِّرت بهما . وفي هذا الوجه والذي قبله بحثُ: وهو الفصلُ بالظرف بين حرف العطف والمعطوف ، وقد تقدَّم ذلك مستوفى في النساء فعليك بالالتفات إليه .

ونسب مكي الخفضَ للكسائي ثم قال:"وهو ضعيف إلا بإعادة الخافض ، لأنك فَصَلْت بين الجار والمجرور بالظرف".

قوله:"بإعادة الخافض"ليس ذلك لازماً ، إذ لو قُدِّم ولم يُفْصَل لم يُلْتزم الإِتيان به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت