وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم والبيهقي في شعب الإِيمان عن عطاء بن أبي رباح رضي الله عنه في قوله {رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد} قال: كنت عند ابن عباس إذ جاءه رجل فسلم عليه، فقلت: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته. فقال ابن عباس: انته إلى ما انتهيت إليه الملائكة، ثم تلا {رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت} .
وأخرج البيهقي عن ابن عباس أن سائلاً قام على الباب وهو عند ميمونة رضي الله عنها فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته وصلواته ومغفرته، فقال ابن عباس: انتهوا بالتحية إلى ما قال الله {ورحمة الله وبركاته} .
وأخرج أبو الشيخ والبيهقي في الشعب عن عطاء قال: كنت عند ابن عباس رضي الله عنهما، فجاء سائل فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته وصلواته. فقال ابن عباس: ما هذا السلام، وغضب حتى احمرت وجنتاه، إن الله حد للسلام حداً ثم انتهى ونهى عما وراء ذلك، ثم قرأ {رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد} .
وأخرج البيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما. أن رجلاً قال له: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته. فانتهره ابن عمر وقال: حسبك إذا انتهيت إلى وبركاته إلى ما قال الله. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 4 صـ}