فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221361 من 466147

وعنه قال: إن العمرى التي أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول: هي لك ولعقبِك ، فأما إذا قال: هي لك ما عِشتَ فإنها ترجع إلى صاحبها ؛ قال مَعْمَر: وبذلك كان الزّهري يفتي.

قلت: معنى القرآن يجري مع أهل القول الثاني ؛ لأن الله سبحانه قال:"واستعمركم"بمعنى أعمركم ؛ فأعمر الرجل الصالح فيها مدة حياته بالعمل الصالح ، وبعد موته بالذكر الجميل والثناء الحسن ؛ وبالعكس الرجل الفاجر ؛ فالدنيا ظرف لهما حياة وموتاً.

وقد يقال: إن الثناء الحسن يجري مجرى العقِب.

وفي التنزيل: {واجعل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخرين} [الشعراء: 84] أي ثناء حسناً.

وقيل: هو محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال: {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقين} [الصافات: 77] وقال: {وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وعلى إِسْحَاقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ} [الصافات: 113] .

الخامسة: قوله تعالى: {فاستغفروه} أي سلوه المغفرة من عبادة الأصنام.

{ثُمَّ توبوا إِلَيْهِ} أي ارجعوا إلى عبادته.

{إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ} أي قريب الإجابة لمن دعاه.

وقد مضى في"البقرة"عند قوله: {فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الداع} [البقرة: 186] القولُ فيه.

قوله تعالى: {قَالُواْ ياصالح قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً قَبْلَ هذا}

أي كنا نرجو أن تكون فينا سيّداً قبل هذا ؛ أي قبل دعوتك النبوّة.

وقيل: كان صالح يعيب آلهتهم ويشنؤها ، وكانوا يرجون رجوعه إلى دينهم ، فلما دعاهم إلى الله قالوا: انقطع رجاؤنا منك.

{أَتَنْهَانَآ} استفهام معناه الإنكار.

{أَن نَّعْبُدَ} أي عن أن نعبد.

{مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا} فأن في محل نصب بإسقاط حرف الجر.

{وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ} وفي سورة"إبراهيم""وَإِنَّا"والأصل وإنّنا ؛ فاستثقل ثلاث نونات فأسقط الثالثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت