{مِّمَّا تَدْعُونَآ} الخطاب لصالح، وفي سورة"إبراهيم""تَدْعُونَنَا"لأن الخطاب للرسل (صلوات الله وسلامه عليهم) {إِلَيْهِ مُرِيبٍ} من أربته فأنا أريبه إذا فعلت به فعلاً يوجب لديه الريبة.
قال الهذلي:
كنتُ إذا أتوتُهُ من غَيْبِ ... يَشُمُّ عِطْفِي ويَبُزُّ ثَوْبِي
كأنّما أربتُه بِرَيْبِ ...
انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}