الآباء. وقيل:
الجنة أو النار والمستودع القبر. لقوله تعالى في صفة الجنة والنار: حسنت مستقرّا ، وساءت مستقرّا ومقاماً ، ولا مانع أن يفسر ذلك بهذا كله {كل} أي: كل واحدة من الدواب ورزقها ومستقرّها ومستودعها {في كتاب} أي: ذكرها مثبت في اللوح المحفوظ {مبين} أي: بيّن كما قال تعالى {ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين} (الأنعام ،) . ولما أثبت تعالى بالدليل المتقدّم كونه عالماً بالمعلومات أثبت كونه تعالى قادراً على كل المقدورات بقوله تعالى: