فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218803 من 466147

{هؤلاء الذين كَذَبُواْ على رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ الله عَلَى الظالمين * الذين يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً وَهُمْ بالآخرة هُمْ كَافِرُونَ * أولئك لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأرض} قال ابن عباس: سابقين.

مقاتل بن حيان: قانتين، قتادة: [هراباً] {وَمَا كَانَ لَهُمْ مِّن دُونِ الله مِنْ أَوْلِيَآءَ} أنصار تُغني [عنهم] {يُضَاعَفُ لَهُمُ العذاب} يعني يزيد في عذابهم.

{مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السمع} اختلف في تأويله: قال قتادة [... .] : {وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ} الهدى، وقوله: {إِنَّهُمْ عَنِ السمع لَمَعْزُولُونَ} [الشعراء: 212] قال ابن عباس: إن الله تعالى إنّما حال بين أهل الشرك وبين طاعته في الدنيا، وأما في الدنيا فإنه قال {مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السمع وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ} فإنه قال: فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم، وقال بعضهم: إنما عنى بذلك الأصنام.

{أولئك} وآلهتهم {لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأرض وَمَا كَانَ لَهُمْ مِّن دُونِ الله مِنْ أَوْلِيَآءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ العذاب مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السمع} ولا يسمعونه {وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ} [... ...] فلا يعتبرون بها، فحذف الباء، كما يقول: لا يجزينك ما عملت وبما عملت.

{أولئك الذين خسروا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ * لاَ جَرَمَ} أي [] ، قال الفرّاء: معناها لابدّ ولا محالة {أَنَّهُمْ فِي الآخرة هُمُ الأخسرون} يعني من غيرهم، وإنْ كان الكل في الخسار.

{أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ} بيان وحجة {مِّن رَّبِّهِ} وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ} يتبعه من يشهد له ويصدقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت