فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213394 من 466147

قوله: (أو بـ عندكم) أي أو لفظة بهذا متعلق بـ عندكم لأنه يظهر منه الاستقرار والتمكن

(كأنه قيل: إن عندكم في هذا سلطان) أي في شأن هذا حجة يشير كلامه إلَى أن الباء حِينَئِذٍ

بمعنى في ولفظة من زائدة والظَّاهر أن كونها زائدة غير مختص بهذا الوجه الأخير بل هي

زائدة في الْوُجُوه الثلاثة والبعض خص البيان بالوجه الثاني، ولا يظهر له وجه وإذا تعلق

بـ عندكم لما فيه من معنى الْفعْل وهو الاستقرار يكون سلطان فاعل الظَّرْف لاعتماده فلا يلزم

الفصل بين العامل المعنوي ومتعلقه بالأجنبي.

قوله: (توبيخ وتقريع عَلَى اخْتلَافهم وجهلهم) أي الاسْتفْهَام للإنكار الواقعي

للتوبيخ.

قوله: (وفيه دليل عَلَى أن كل قول لا دليل عليه) مُسْتَفَاد من قوله إن عندكم

(فهو جهالة) .

قوله: (أن العقائد لا بد لها من قاطع وأن التقليد فيها غير سائغ) مُسْتَفَاد من قوله

(أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) وأن التقليد غير سائغ هذا مذهب الشَّافعي.

قَوْلُه تَعَالَى: (قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ(69)

قوله: (باتخاذ الولد وإضافة الشريك إليه. لاَ يُفْلِحُونَ لا ينجون من النار ولا يفوزون بالجنة)

قَوْلُه تَعَالَى: (مَتاعٌ فِي الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ(70)

قوله: (خبر مبتدأ محذوف أي افتراؤهم متاع في الدنيا يقيمون به رئاستهم في الكفر

أو حياتهم أو تقلبهم، مَتاعٌ مبتدأ خبره محذوف أي لهم تمتع في الدنيا.

(ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ) بالموت فيلقون

الشقاء المؤبد.

(ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ) بسبب كفرهم). انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 9/ 506 - 523} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت