عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "يقول الله تبارك وتعالى يوم القيامة أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي"أخرجه مسلم.
عن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول:"قال الله تعالى: المتحابون بجلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء"أخرجه الترمذي.
وروي البغوي بسنده عن أبي مالك الأشعري.
قال: كنت عند النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال:"إن لله عبيداً ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء بقربهم ومقعدهم من الله يوم القيامة"قال: وفي ناحية القوم أعرابي ، فجثا على ركبتيه ورمى بيديه ثم قال: حدثنا يا رسول الله عنهم من هم؟ قال: فرأيت في وجه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) البشر فقال
"هم عباد من عباد الله ومن بلدان شتى وقبائل شتى لم يكن بينهم أرحام يتواصلون بها ولا دنيا يتبادلون بها يتحابون بروح الله يجعل وجوههم نوراً ويجعل لهم منابر من لؤلؤ قدام الرحمن ، يفزع الناس لو يفزعون ويخاف الناس ولا يخافون"ويروى عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال:"قال الله تبارك وتعالى إن أوليائي من عبادي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم"هكذا ذكره البغوي بغير سند ، وروى الطبري بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "إن من عباد الله عباداً يغبطهم الأنبياء والشهداء قيل من هم يا رسول الله لعلنا نحبهم قال هم قوم تحابوا في الله من غير أموال ولا أنساب وجوههم نور على منابر من نور لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس ثم قرأ ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون"الغبطة نوع من السحد إلا أن الحسد مذموم والغبطة محمودة والفرق بين الحسد والغبطة أن الحاسد يتمنى زوال ما على المحسود من النعمة ونحوها والغبطة هي أن يتمنى الغابط مثل تلك النعمة التي هي على المغبوط من غير زوال عنه.