فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 212207 من 466147

الحلبي.

{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51) }

أَثُمَّ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، و (ثم) حرف عطف يفيد التراخي دلالة علئ

الاستبعاد، وتقدمت الهمزة: علئ (ثم) كتقدمها علئ الواو والفاء.

إِذَا مَا: إِذَا: ظرفية شرطية في محل نصب متعلقة بـ جوابها"آمَنْتُمْ".

و"مَا": زائدة للتأكيد. قال الشوكاني:"وجيء بإذا مع زيادة"ما"لتأكيد دلالة تحقق"

وقوع الإيمان منهم في غير وقته؛ ليكون في ذلك زيادة أستجهال لهم"."

وَقَعَ: فعل ماض، فاعله (هو) يعود علئ العذاب. آمَنْتُمْ: فعل ماض مبني علئ

السكون، والتاء: في محل رفع فاعل. بِهِ: الجارّ والمجرور متعلقان بـ"آمَنْتُمْ".

* وجملة"وَقَعَ ..."في محل جر مضاف إليه.

* وجملة"آمَنْتُمْ بِهِ ..."جواب شرط غير جازم لا محل لها.

* وجملة الشرط والجواب:"إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ"فيها ما يأتي:

1 -في محل نصب معطوفة علئ جملة"أَرَأَيْتُمْ"في الآية السابقة.

2 -جواب الشرط في الآية السابقة"إِنْ أَتَاكُمْ ..."ذكره الزمخشري وقدّر

جملة محذوفة بين الاستفهام و (ثم) خلافًا لرأي جمهور النحويين.

والوجه الأول وهو ظاهر.

آلْآنَ: الهمزة: للاستفهام، و"الآن"ظرف مبني علئ الفتح في محل نصب متعلق

بفعل محذوف تقديره آمَنْتُمْ. ولا يجوز تعلقه بـ"آمَنْتُمْ"الظاهر؛ لأن ما بعد

الاستفهام لا يعمل فيما قبله. وقد تقدم الحديث عن"الآن"في سورة البقرة.

* وجملة"آمنتم الآن"المحذوفة استئنافية.

وَقَدْ: الواو: حالية، قَدْ: للتحقيق. كُنْتُمْ: فعل ماض ناقص مبني علئ السكون،

والتاء: في محل رفع اسمه. بِهِ: الجارّ والمجرور متعلقان بـ"تَسْتَعْجِلُونَ"علئ

تضمينه معنى"تكذبون". تَسْتَعْجِلُونَ: مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.

* وجملة"كُنْتُمْ ..."في محل نصب حال.

* وجملة"تَسْتَعْجِلُونَ"في محل نصب خبر (كان) .

{ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (52) }

ثُمَّ: حرف عطف. قِيلَ: فعل ماصْ مبني للمفعول. لِلَّذِينَ: اللام: حرف جر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت