فَلَا: الفاء: رابطة لجواب الشرط، و"لَا": نافية. يَسْتَأْخِرُونَ: مضارع مرفوع،
والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"لَا يَسْتَأْخِرُونَ"جواب شرط غير جازم لا محل لها.
سَاعَةً: مفعول فيه ظرف زمان منصوب متعلق بـ"يَسْتَأْخِرُونَ".
وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ: مثل"لَا يَسْتَأْخِرُونَ"، والواو: عاطفة.
* وجملة"لَا يَسْتَقْدِمُونَ"معطوف علئ جملة"لَا يَسْتَأْخِرُونَ"لا محل لها.
{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (50) }
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ: تقدم إعراب مثيلها مفردات وجملًا في سورة الأنعام
الآية (40) ، (46) .
بَيَاتًا: ظرف زمان منصوب متعلق بـ"أَتَاكُمْ". أَوْ نَهَارًا: معطوف علئ"بَيَاتًا"
متعلق بـ"أَتَاكُمْ". مَاذَا: تقدمت في الآية (215) من سورة البقرة، وفيها هنا:
1 -"مَا"استفهام مبتدأ و (ذا) بمعنى (الذي) خبر (ما) والهاء في"مِنْهُ"تعود
علئ العذاب.
2 -"مَاذَا"اسم استفهام في محل نصب مفعول به بـ"يَسْتَعْجِلُ"والضمير
في"مِنْهُ"لله تعالئ؛ أي شيء يستعجلون من الله تعالئ.
3 -"مَاذَا"اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، خبره جملة"يَسْتَعْجِلُ ..."
والضمير في"مِنْهُ"للعذاب.
وقد ضعف أبو البقاء الوجه الثالث من حيث إن الخبر هنا جملة من فعل وفاعل،
ولا ضمير فيه يعود علئ المبتدأ، وردّ هذا القول بأن العائد الهاء في"مِنْهُ"كما
تقدم. يَسْتَعْجِلُ: فعل مضارع مرفوع. مِنْهُ: الجارّ والمجرور متعلقان بمحذوف حال
من مفعول"يَسْتَعْجِلُ"المحذوف، والضمير عائد إلي العذاب، وقيل عائد إلئ الله
تعالئ. الْمُجْرِمُونَ: فاعل مرفوع.
* وجملة"مَاذَا يَسْتَعْجِلُ"فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب مفعول به ثان للفعل"أَرَأَيْتُمْ"والمفعول الأول محذوف.
وقد تقدم مثل هذا في سورة الأنعام (40) .
2 -جواب الشرط لا محل لها.
3 -اعتراضية لا محل لها؛ ويكون جواب الشرط"أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ"
في الآية (51) .
وذكر الزمخشري الوجهين الثاني والثالث وردّهما أبو حيان وتلميذه السمين