يسرعون كأن لم يلبثوا"."
5 -مفسرة لـ"يسرعون"المقدرة.
والوجه الأول أظهر وأثبت.
يَتَعَارَفُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل. بَيْنَهُمْ: ظرف مكان
منصوب متعلق بـ"يَتَعَارَفُونَ"، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
* وفي جملة"يَتَعَارَفُونَ"ما يأتي:
1 -في محل نصب حال، وفي صاحبها رأيان:
أ - فاعل"يَلْبَثُوا"، أي: اجتمعوا متعارفين.
بـ - مفعول"يَحْشُرُهُمْ"، أي: يحشرهم متعارفين.
وتكون الحال مقدرة علئ هذا الوجه؛ لأن التعارف لا يكون حال الحشر.
2 -استئنافية بيانية؛ إذ أخبر الله تعالئ أنه يقع التعارف بينهم.
3 -في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم يتعارفون، ذكره ابن
الأنباري.
* وتكون جملة:"هُمْ يَتَعَارَفُونَ"استئنافية.
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ: قَدْ: حرف تحقيق. خَسِرَ: فعل
ماض. الَّذِينَ: اسم موصول مبني في محل رفع فاعل. كَذَّبُوا: فعل ماض مبني
علئ الضم، والواو: في محل رفع فاعل. بِلِقَاءِ: جار ومجرور متعلقان بـ"كَذَّبُوا".
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
* وجملة"قَدْ خَسِرَ ..."فيها ما يأتي:
1 -استئنافية، فهي إعلام من الله تعالئ بخسران المكذبين بالبعث. وقال
الزمخشري: هو استئناف فيه معنى التعجب، أي: ما أخسرهم!
2 -في محل نصب مقول قول مقدّر، أي: يقولون: قد خسر.
* وجملة"يَقُولُونَ"في محل نصب حال وصاحبها:
أ - مفعول"يَحْشُرُهُمْ"، أي: يحشرهم قائلين ..
ب - فاعل"يَتَعَارَفُونَ"، أي يتعارفون قائلين.
* وجملة"كَذَّبُوا"صلة الموصول الاسمي.
وَمَا: الواو: عاطفة أو استئنافية و"مَا": نافية. كَانُوا: فعل ماض ناقص مبني
علئ الضم، والواو: في محل رفع اسمه. مُهْتَدِينَ: خبر (كان) منصوب، وعلامة
نصبه الياء.
* وجملة"مَا كَانُوا ..."فيها أوجه:
1 -معطوفة علئ جملة"قَدْ خَسِرَ ..."فلها حكمها.
2 -معطوفة علئ جملة الصلة لا محل لها؛ فهي كالتوكيد لها.
3 -استئنافية فيها معنى التعجب كأنه قيل: ما أخسرهم. ذكره الزمخشري.