فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 212202 من 466147

يسرعون كأن لم يلبثوا"."

5 -مفسرة لـ"يسرعون"المقدرة.

والوجه الأول أظهر وأثبت.

يَتَعَارَفُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل. بَيْنَهُمْ: ظرف مكان

منصوب متعلق بـ"يَتَعَارَفُونَ"، والهاء: في محل جر مضاف إليه.

* وفي جملة"يَتَعَارَفُونَ"ما يأتي:

1 -في محل نصب حال، وفي صاحبها رأيان:

أ - فاعل"يَلْبَثُوا"، أي: اجتمعوا متعارفين.

بـ - مفعول"يَحْشُرُهُمْ"، أي: يحشرهم متعارفين.

وتكون الحال مقدرة علئ هذا الوجه؛ لأن التعارف لا يكون حال الحشر.

2 -استئنافية بيانية؛ إذ أخبر الله تعالئ أنه يقع التعارف بينهم.

3 -في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم يتعارفون، ذكره ابن

الأنباري.

* وتكون جملة:"هُمْ يَتَعَارَفُونَ"استئنافية.

قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ: قَدْ: حرف تحقيق. خَسِرَ: فعل

ماض. الَّذِينَ: اسم موصول مبني في محل رفع فاعل. كَذَّبُوا: فعل ماض مبني

علئ الضم، والواو: في محل رفع فاعل. بِلِقَاءِ: جار ومجرور متعلقان بـ"كَذَّبُوا".

اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.

* وجملة"قَدْ خَسِرَ ..."فيها ما يأتي:

1 -استئنافية، فهي إعلام من الله تعالئ بخسران المكذبين بالبعث. وقال

الزمخشري: هو استئناف فيه معنى التعجب، أي: ما أخسرهم!

2 -في محل نصب مقول قول مقدّر، أي: يقولون: قد خسر.

* وجملة"يَقُولُونَ"في محل نصب حال وصاحبها:

أ - مفعول"يَحْشُرُهُمْ"، أي: يحشرهم قائلين ..

ب - فاعل"يَتَعَارَفُونَ"، أي يتعارفون قائلين.

* وجملة"كَذَّبُوا"صلة الموصول الاسمي.

وَمَا: الواو: عاطفة أو استئنافية و"مَا": نافية. كَانُوا: فعل ماض ناقص مبني

علئ الضم، والواو: في محل رفع اسمه. مُهْتَدِينَ: خبر (كان) منصوب، وعلامة

نصبه الياء.

* وجملة"مَا كَانُوا ..."فيها أوجه:

1 -معطوفة علئ جملة"قَدْ خَسِرَ ..."فلها حكمها.

2 -معطوفة علئ جملة الصلة لا محل لها؛ فهي كالتوكيد لها.

3 -استئنافية فيها معنى التعجب كأنه قيل: ما أخسرهم. ذكره الزمخشري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت