وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا
يَفْعَلُونَ (46)
وَإِمَّا: الواو: عاطفة، و"إن"شرطية جازمة، و"مَا": زائدة لتأكيد معنى
الشرط. نُرِيَنَّكَ: فعل مضارع مبني علئ الفتح؛ لاتصاله بنون التوكيد، وهو في محل
جزم فعل الشرط، والنون للتوكيد، والكاف: في محل نصب مفعول به أول،
والإراءة هنا بصرية. بَعْضَ: مفعول به ثان منصوب.
* وجملة"وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ ...".
1 -معطوفة علئ جملة:"اذكر يوم ..."المقدرة في الآية السابقة.
2 -معطوفة علئ جملة"يَتَعَارَفُونَ"في الآية السابقة إن كانت استئنافًا.
الَّذِي: اسم موصول في حل جر مضاف إليه. نَعِدُهُمْ: فعل مضارع مرفوع،
والهاء: في محل نصب مفعول به، والفاعل (نحن) للتعظيم.
* وجملة"نَعِدُهُمْ"صلة الموصول لا محل لها.
أَوْ: حرف عطف. نَتَوَفَّيَنَّكَ: مثل:"نُرِيَنَّكَ".
* وجملة"نَتَوَفَّيَنَّكَ ..."معطوفة علئ جملة"نُرِيَنَّكَ"، ولها حكمها.
فَإِلَيْنَا: الفاء: رابطة لجواب الشرط، وإِلَيْنَا: الجارّ والمجرور متعلقان بمحذوف
خبر مقدم. مَرْجِعُهُمْ: مبتدأ مؤخر مرفوع، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
* وجملة"إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ"فيها وجهان:
1 -جواب للشرط"إِمَّا نُرِيَنَّكَ"وما عطف عليه.
2 -جواب للشرط"نَتَوَفَّيَنَّكَ"، ويكون جواب الأول محذوفًا، قاله الزمخشري
وقدّره:"وإما نرينك بعض الذي نعدهم في الدنيا فذاك، أو نتوفينّك قبل"
أن نريكه فنحن نريكه في الآخرة"."
والوجه الأول أظهر؛ إذ لا حاجة إلئ تقدير جوابين.
ثُمَّ: حرف عطف لترتيب الأخبار بعضها علئ بعض، لا لترتيب القصص في
أنفسها. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. شَهِيدٌ: خبر مرفوع.
* وجملة"اللَّهُ شَهِيدٌ"معطوفة علئ جملة"إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ"، فهي في محل جزم.
عَلَى: حرف جر. مَا: فيها ما يأتي:
1 -موصولة في محل جر.
2 -مصدرية، والمصدر المؤول في حل جر.
وفي الحالتين الجارّ والمجرور متعلقان بـ"شَهِيدٌ".
يَفْعَلُونَ: مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.