فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 212203 من 466147

وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا

يَفْعَلُونَ (46)

وَإِمَّا: الواو: عاطفة، و"إن"شرطية جازمة، و"مَا": زائدة لتأكيد معنى

الشرط. نُرِيَنَّكَ: فعل مضارع مبني علئ الفتح؛ لاتصاله بنون التوكيد، وهو في محل

جزم فعل الشرط، والنون للتوكيد، والكاف: في محل نصب مفعول به أول،

والإراءة هنا بصرية. بَعْضَ: مفعول به ثان منصوب.

* وجملة"وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ ...".

1 -معطوفة علئ جملة:"اذكر يوم ..."المقدرة في الآية السابقة.

2 -معطوفة علئ جملة"يَتَعَارَفُونَ"في الآية السابقة إن كانت استئنافًا.

الَّذِي: اسم موصول في حل جر مضاف إليه. نَعِدُهُمْ: فعل مضارع مرفوع،

والهاء: في محل نصب مفعول به، والفاعل (نحن) للتعظيم.

* وجملة"نَعِدُهُمْ"صلة الموصول لا محل لها.

أَوْ: حرف عطف. نَتَوَفَّيَنَّكَ: مثل:"نُرِيَنَّكَ".

* وجملة"نَتَوَفَّيَنَّكَ ..."معطوفة علئ جملة"نُرِيَنَّكَ"، ولها حكمها.

فَإِلَيْنَا: الفاء: رابطة لجواب الشرط، وإِلَيْنَا: الجارّ والمجرور متعلقان بمحذوف

خبر مقدم. مَرْجِعُهُمْ: مبتدأ مؤخر مرفوع، والهاء: في محل جر مضاف إليه.

* وجملة"إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ"فيها وجهان:

1 -جواب للشرط"إِمَّا نُرِيَنَّكَ"وما عطف عليه.

2 -جواب للشرط"نَتَوَفَّيَنَّكَ"، ويكون جواب الأول محذوفًا، قاله الزمخشري

وقدّره:"وإما نرينك بعض الذي نعدهم في الدنيا فذاك، أو نتوفينّك قبل"

أن نريكه فنحن نريكه في الآخرة"."

والوجه الأول أظهر؛ إذ لا حاجة إلئ تقدير جوابين.

ثُمَّ: حرف عطف لترتيب الأخبار بعضها علئ بعض، لا لترتيب القصص في

أنفسها. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. شَهِيدٌ: خبر مرفوع.

* وجملة"اللَّهُ شَهِيدٌ"معطوفة علئ جملة"إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ"، فهي في محل جزم.

عَلَى: حرف جر. مَا: فيها ما يأتي:

1 -موصولة في محل جر.

2 -مصدرية، والمصدر المؤول في حل جر.

وفي الحالتين الجارّ والمجرور متعلقان بـ"شَهِيدٌ".

يَفْعَلُونَ: مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت